سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم وكان إحياء عيسى الموتى بدعاء الله، يدعو لهم، فيستجيب له
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ} [آل عمران: 49] قَالَ: «مَا تُخَبِّئُونَ مَخَافَةَ الَّذِي يُمْسِكُ أَنْ لَا يَخْلُفَهُ شَيْءٌ» [ص: 429] وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ: {وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ} [آل عمران: 49] مَا تَأْكُلُونَ مِنَ الْمَائِدَةِ الَّتِي تَنْزِلُ عَلَيْكُمْ، وَمَا تَدَّخِرُونَ مِنْهَا"