سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين يعني بقوله جل ثناؤه: فمن حاجك فيه فمن جادلك يا محمد في المسيح عيسى ابن مريم، والهاء
حُدِّثْتُ عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَوْلُهُ: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} [آل عمران: 61] يَقُولُ: «مَنْ حَاجَّكَ فِي عِيسَى مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ فِيهِ مِنَ الْعِلْمِ»