سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين يعني جل ثناؤه بقوله: إن أولى الناس بإبراهيم إن أحق الناس بإبراهيم ونصرته وولايته للذين اتبعوه يعني الذين سلكوا طريقه ومنهاجه، فوحدوا الله مخلصين
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَجَابِرُ بْنُ الْكُرْدِيِّ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْمَقْدِسِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ [ص: 489] وَلِيِّيَ مِنْهُمْ أَبِي وَخَلِيلُ رَبِّي» ، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 68] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَرَاهُ قَالَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ"