سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين يعني جل ثناؤه بقوله: إن أولى الناس بإبراهيم إن أحق الناس بإبراهيم ونصرته وولايته للذين اتبعوه يعني الذين سلكوا طريقه ومنهاجه، فوحدوا الله مخلصين
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} [آل عمران: 68] «وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ»