سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: عنى الله عز وجل بقوله: إن الذين كفروا أي ببعض أنبيائه الذين بعثوا قبل محمد صلى الله عليه وسلم بعد
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ، عَنْ رُفَيْعٍ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} [آل عمران: 90] «ازْدَادُوا ذَنُوبًا وَهُمْ كُفَّارٌ» فَ {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} [آل عمران: 90] «مِنْ تِلْكَ الذُّنُوبِ مَا كَانُوا عَلَى كُفْرِهِمْ وَضَلَالَتِهِمْ»