سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: إن أول بيت وضع للناس يعبد الله فيه مباركا وهدى للعالمين، الذي ببكة، قالوا: وليس هو أول بيت وضع في الأرض، لأنه قد
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَزْهَرَ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ بَكَّةَ: \" الْبَيْتُ وَالْمَسْجِدُ، وَسَأَلَهُ [ص: 597] عَنْ مَكَّةَ، فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: \"" مَكَّةُ: الْحَرَمُ كُلُّهُ \"""