سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ومن دخله كان آمنا واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله الخبر عن أن كل من جر في الجاهلية جريرة ثم عاد بالبيت لم يكن بها مأخوذا
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْحَرَمَ، قَالَ: «لَا يَبِيعُهُ أَهْلُ مَكَّةَ، وَلَا يَشْتَرُونَ مِنْهُ، وَلَا يُسْقُونَهُ وَلَا يُطْعِمُونَهُ، وَلَا يُؤْوُنَهُ عَدَّ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً - حَتَّى يُخْرَجَ مِنَ الْحَرَمِ، فَيُؤْخَذَ بِذَنَبِهِ»