سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يعني بذلك جل ثناؤه: يا معشر من صدق الله ورسوله اتقوا الله خافوا الله وراقبوه بطاعته، واجتناب معاصيه حق تقاته حق خوفه، وهو أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] «فَلَمْ يُطِقِ النَّاسُ هَذَا، [ص: 643] فَنَسَخَهُ اللَّهُ عَنْهُمْ» فَقَالَ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]"