سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم، منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون اختلف أهل التأويل في قوله: كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال بعضهم: هم الذين هاجروا مع
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ عُمَرُ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] قَالَ: «تَكُونُ لِأَوَّلِنَا، وَلَا تَكُونُ لِآخِرِنَا»