سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون يعني بذلك جل ثناؤه: لن يضركم يا أهل الإيمان بالله ورسوله، هؤلاء الفاسقون من أهل الكتاب بكفرهم، وتكذيبهم نبيكم محمدا صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أذى، يعني بذلك
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى} [آل عمران: 111] قَالَ: «إِشِرْاكُهُمْ فِي عُزَيْرٍ وَعِيسَى وَالصَّلِيبِ»