سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ثم عرضهم على الملائكة قال أبو جعفر: قد تقدم ذكرنا التأويل الذي هو أولى بالآية على قراءتنا ورسم مصحفنا، وأن قوله: ثم عرضهم بالدلالة على بني آدم والملائكة أولى منه بالدلالة على أجناس الخلق كلها، وإن كان غير فاسد أن يكون دالا
وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، وَمُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَأَبِي بَكْرٍ عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، قَالَا: «عَلَّمَهُ اسْمَ كُلِّ شَيْءٍ هَذِهِ الْخَيْلُ وَهَذِهِ الْبِغَالُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، وَجَعَلَ يُسَمِّي كُلَّ شَيْءٍ بِاسْمِهِ، وَعُرِضَتْ عَلَيْهِ أُمَّةً أُمَّةً»