سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين يعني بذلك جل ثناؤه: ولقد نصركم الله ببدر ليقطع طرفا من الذين كفروا ويعني بالطرف: الطائفة والنفر، يقول تعالى ذكره: ولقد نصركم الله ببدر كما يهلك طائفة من الذين كفروا بالله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [آل عمران: 127] الْآيَةَ كُلَّهَا، قَالَ: «هَذَا يَوْمَ بَدْرٍ، قَطَعَ اللَّهُ طَائِفَةً مِنْهُمْ، وَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ»