سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين يعني جل ثناؤه بقوله: الذين ينفقون في السراء والضراء أعدت الجنة التي عرضها السماوات والأرض للمتقين، وهم المنفقون أموالهم في سبيل الله، إما
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: ثنا مُحْرِزٌ أَبُو رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: \" يُقَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: لِيَقُمْ مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَجْرٌ، فَمَا يَقُومُ إِلَّا إِنْسَانٌ عَفَا \""، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134]"