سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين وهذا من الله تعالى ذكره تعزية لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما أصابهم من الجراح والقتل بأحد، قال: ولا تهنوا ولا تحزنوا يا أصحاب محمد، يعني ولا تضعفوا بالذي نالكم
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: {وَلَا تَهِنُوا} [آل عمران: 139] «أَيْ لَا [ص: 79] تَضْعُفُوا» {وَلَا تَحْزَنُوا} [آل عمران: 139] «وَلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا أَصَابَكُمْ» {وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ} [آل عمران: 139] «أَيْ لَكُمْ تَكُونُ الْعَاقِبَةُ وَالظُّهُورُ» {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [البقرة: 91] «إِنْ كُنْتُمْ صَدَّقْتُمْ نَبِيِّي، بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ عَنِي»"