سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون يعني بقوله جل ثناؤه: ولقد كنتم تمنون الموت ولقد كنتم يا معشر أصحاب محمد تمنون الموت يعني أسباب الموت وذلك القتال؛ فقد رأيتموه فقد رأيتم ما كنتم تمنونه، والهاء
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: \" كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَشْهَدُوا بَدْرًا، فَلَمَّا رَأَوْا فَضِيلَةَ أَهْلِ بَدْرٍ، قَالُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تُرِيَنَا يَوْمًا كَيَوْمِ بَدْرٍ، نُبْلِيكَ فِيهِ خَيْرًا، فَرَأَوْا أُحُدًا \"" فَقَالَ [ص: 96] لَهُمْ: {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} [آل عمران: 143]"