سورة البقرة
فأما تأويل قوله: قال يا آدم أنبئهم يقول: أخبر الملائكة. والهاء والميم في قوله: أنبئهم عائدتان على الملائكة، وقوله: بأسمائهم يعني بأسماء الذين عرضهم على الملائكة. والهاء والميم اللتان في أسمائهم كناية عن ذكر هؤلاء التي في قوله: أنبئوني بأسماء
كَمَا حَدَّثَنَا بِهِ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {قَالَ يَا آدَمُ أنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ} [البقرة: 33] يَقُولُ: أَخْبِرْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ {فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ} [البقرة: 33] أَيُّهَا الْمَلَائِكَةُ خَاصَّةً {إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} وَلَا يَعْلَمُهُ غَيْرِي \"""