سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يعني بذلك جل ثناؤه: وطائفة منكم أيها المؤمنون قد أهمتهم أنفسهم، يقول: هم المنافقون لا هم لهم غير أنفسهم، فهم من حذر القتل على أنفسهم، وخوف المنية عليها في شغل، قد
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} [آل عمران: 154] \" إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: «هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ» وَأَمَّا قَوْلُهُ: {ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} [آل عمران: 154] فَإِنَّهُ يَعْنِي أَهْلَ الشِّرْكِ"