سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم يعني جل ثناؤه بقوله: فانقلبوا بنعمة من الله فانصرف الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح من وجههم الذي توجهوا فيه، وهو سيرهم في أثر
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: «مَا أَصَابُوا مِنَ الْبَيْعِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٌ، أَصَابُوا عَفْوَهُ وَعِزَّتَهُ، لَا يُنَازِعُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ» . قَالَ: وَقَوْلُهُ: {لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران: 174] قَالَ: «قَتْلٌ» {وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ} [آل عمران: 174] قَالَ: «طَاعَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»