لاستنكف الرجل أن يعترف بوجود هذا الإله فضلاً عن أن يتعبد له ولأحال تصوّره ولرأى لنفسه عليه فضلاً لا ينكر ومزية من حقها أن تذكر فتشكر1.
قال المؤلِّف: ليس في الصنارى من يجحد مما ذكرته في هذا الفصل حرفاً واحداً بل قد / (1/97/ب) مدوا أعناقهم للذل، وأسلبوا آذانهم للخزي وأنسوا بسماع التوبيخ، واستلانوا ملابس التقريع، فهم يتلون هذا الفصل تلاوة المتبجح 2 ويبتهجون به ابتهاج المُنْجح 3.
فالحمد لله الذي حَصَّننا بمعقل العقل عن سلوك هذا المذهب و أنار لنا 4 بدهن الذهن حلوك 5 هذا الغيهب.