ودعا عليه السلام لأم أبي هريرة1، وقد كانت نالت منه فأسلمت من ساعتها2 وقصتها مشهورة. ودعا لعليّ - رضوان الله عليه - أن يُكفى الحرّ والبرد، فكان عليّ بعدها يلبس لباس الصيف في الشتاء ولباس الشتاء في الصيف ولا يصيبه حرّ ولا برد3.1 هي: أميمة بنت صبيح أو صفيح بن الحارث، اختلف في اسمها فجاء عن أبي هريرة أنه ابن أميمة، وترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة وساق قصة إسلامها. (ر: الإصابة 8/18، 19) . 2 أخرجه مسلم 4/1938، وأحمد في مسنده 2/320، والبيهقي في الدلائل 6/203، كلهم من طريق عكرمة بن عمار عن أبي كثير الغُبَري عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ... فذكره في سياق طويل - وفيه دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم: "اللهم اهد أم أبي هريرة". 3 أخرجه ابن ماجه. (ر: صحيح ابن ماجه1/26، للألباني) ، وأبو نعيم ص462، والبيهقي 4/213، كلاهما في الدلائل من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ رضي الله عنه ... ، فذكره في سياق طويل، وفيه: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعليّ: "اللهم أذهب عنه الحرّ والبرد". ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/125، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن"، ووافقه الألباني.