منهم السائب1 بن يزيد ومدلوك2، ومسح على بطن عتبة3 بن فرقد وظهره فكان يوجد له طيب يغلب طيب نسائه41 هو: السائب بن يزيد بن سعيد، وقال: عائد بن الأسود أو الأزدي، ويعرف بابن أخت النمر، له ولأبيه صحبة، وكان العلاء الحضرمي خاله، استعمله عمر على سوق المدينة ومات سنة 82هـ،. وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة - رضي الله عنهم -. (ر: الإصابة 3/62) . وقصته ذكرها السيوطي في الخصائص 2/138، وقال: "أخرج ابنُ سعد وابن منده والبغوي والبيهقي (في الدلائل 6/209) ، وابن عساكر عن عطاء مولى السائب بن يزيد، قال: كان رأس السائب أسود الهامة إلى مقدم رأسه وكان سائره أبيض فقلت: يا مولاي ما رأيت أحد أعجب شعراً منك! قال: وما تدري يا بني لم ذلك؟! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِيَ وأنا مع الصبيان، فقال: من أنت؟ قلت: السائب بن يزيد. فمسح بيده على رأسي، وقال: بارك الله فيه. فهو لا يشيب أبداً". اهـ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/412، بنحوه وقال: "رواه الطبراني في الصغير والأوسط والكبير، ورجال الكبير رجال الصحيح غير عطاء مولى السائب، وهو ثقة، ورجال الصغير، والأوسط ثقات". اهـ. وقد أخرج البخاري في كتاب الوضوء باب (40) . (ر: 1/296) ، ومسلم 4/1823) ، عن السائب قال: "ذهبَت بيَ خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وَقِع، فمسح رأسي دعا لي بالبركة، ثم توضأ ... "، الحديث. اهـ. 2 مدلوك الفزاري، مولاهم، أبو سفيان، قال ابن أبي حاتم: له صحبة وذكره ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة. (ر: الجرح والتعديل 8/427) ، وقال الحافظ في الإصابة 6/75، أخرج البخاري في التاريخ الكبير (4/2/55) ، وابن سعد والبغوي والطبراني من طريق مطر بن علاء الفزاري حدثتني عمتي آمنة أو أمية بنت أبي الشعثاء وقطبة مولاة لنا قالتا: سمعنا أبا سفيان - زاد البغوي في روايته مدلوكاً - يقول: ذهب بيَ مولاي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، فدعا لي بالبركة ومسح رأسي بيده، قالت: فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسه النبي صلى الله عليه وسلم وسائره أبيض. وأخرج ابن منده وأبو نعيم من وجه آخر عن مطر". اهـ. وعزاه السيوطي أيضاً في الخصائص 2/138، إلى ابن منده وابن السكن وابن عساكر والبيهقي في الدلائل 6/215، من طريق مطر بن علاء به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد9/412،وقال:"رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم". 3 عتبة بن فرقد بن يربوع السلمي، أبو عبد الله، شهد خيبر وقُسِم له منها، ولاه عمر في الفتوح، ففتح الموصل سنة 18هـ، وكان في أذربَيجان ثم نزل الكوفة ومات بها. (ر: الاستيعاب 3/1029، الإصابة 4/216) . 4 أخرجه البيهقي في الدلائل6/216،الطبراني في الصغيروالكبير. (ر: الإصابة 4/216) ، عن حصين بن عبد الرحمن عن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد، قالت: ... ، فذكرته. وذكره السيوطي في الخصائص 2/141، وقال: "أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط بسند جيد".