وقال عليه السلام: "إن الفتن لا تظهر ما دام عمر حيّاً"1. وأخبر عليه السلام بقتال الزبير لعليّ2. وأخبر أن عماراً3 تقتله الفئة الباغية4. وقال لعبد الله بن الزبير: "ويل للناس منك وويل لك من الناس"5. وقال في قزمان6 وقد أبلى مع المسلمين: "إنه لمن أهل النار". فقتلنفسه7.1 أخرجه البخاري في كتاب الفتن، باب (17) . (ر: فتح الباري 13/48) ، ومسلم 4/2218، والبيهقي في الدلائل 6/386، 387، عن حذيفة رضي الله عنه. 2 أخرجه الحاكم 3/367، وعنه البيهقي في الدلائل 6/415، وابن الجوزي في العلل المتناهية 2/364، من طريق عبد الملك بن مسلم الرقاشي عن أبي جروة المازني. قال: "سمعت عليّاً والزبير، وعليّ يقول له: نشدتك الله يا زبير، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنّك تقاتلني وأنت ظالم، قال: بلى ولكن نسيت". ونقله ابن كثير في البداية 6/242، وقال: "غريب. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح". قلت: عبد الملك الرقاشي، لين الحديث. (ر: التقريب 1/523) . 3 هو: عمار بن ياسر العنسي رضي الله عنه، الصحابي المعروف. له اثنان وستون حديثاً. 4 أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب (63) . (ر: فتح الباري 1/541) ، ومسلم 4/2235، 2236، وأحمد في مسنده 2/161، 164، 4/319، والترمذي 5/628، والبيهقي في الدلائل 6/420، 421، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. 5 أخرجه الحاكم 3/554، من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي عن الهنيد بن القاسم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أنه أتى ... ، فذكره في سياق طويل. وعزاه السيوطي في الخصائص1/117أيضاً إلى البزار وأبو يعلى والطبراني والحاكم والبيهقي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/273، وقال: "رواه الطبراني والبزار باختصار ورجال البزار رجال الصحيح غير هنيد بن القاسم وهو ثقة". قلت: هنيد بن القاسم ذكره ابن أبي حاتم 9/121، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يرو عنه غير موسى بن إسماعيل التبوذكي. وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء3/366،وقال:"رواه أبو يعلى في مسنده وما علمت في هنيد جرحاً".اهـ. 6 قزمان بن الحرث، حليف بن ظفر، أبو العيذاق، مات كافراً يوم أحد. قال الذهبي: لا ينبغي أن يذكر في الصحابة. قتل يوم أحد فقال: ما أقاتل على دين. (ر: التجريد 2/15، الإصابة 5/240، فتح الباري 7/472) . 7 أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب (38) . (ر: فتح الباري 7/471) ، ومسلم 1/106، عن سهل بن سعد رضي الله عنه.