غَلَّ الشملة1، وأخبر بناقته2. وحيث هي باقية حين ضلت وكيف تعلقت بشجرة بوادي كذا فوجدت على النعت الذي ذكر3. وأخبر بكتاب حاطب4 إلى أهل مكّة5. وبالمال الذي تركه العباس عند أم الفضل6 فكان ذلك سبب إسلامه7.1 أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب (40) . (ر: فتح الباري 7/487) ، ومسلم وأبو داود 3/68، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وفي رواية البخاري: أن الذي غل الشملة عبد أسود اسمه: (مِدَعم) والشَّملة: هو الكسا والمئزر يتشح به، وجمعه: الشِّمال. (ر: النهاية 2/502) . 2 في ص: (وأخبر بناقته) ساقطة، وأضيفت من م. 3 أخرجه أبو نعيم ص 515، والبيهقي 4/59، كلاهما في الدلائل عن عروة بن الزبير مرسلاً. وفي الإسناد: ابن لهيعة، وهو صدوق خلط بعد احتراق كتبه. (ر: الجرح 5/145، التقريب1/244) ،وأخرجه البيهقي في الدلائل4/59،60 أيضاً عن عقبة ابن موسى مرسلاً. 4 حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو اللخمي رضي الله عنه، وقصته مشهورة في الصحيحين والسيرة، توفي سنة 30هـ، في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنهما. له أربعة أحاديث ذكرها الحافظ في الإصابة 1/314. 5 أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب (46) . (ر: فتح الباري 7/304، 519) ، ومسلم 4/1914، عن علي رضي الله عنه في سياق طويل. 6 أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب، اسمها: لبابة بنت الحارث الهلالية أسلمت قبل الهجرة وقيل بعدها، وماتت في خلافة عثمان. ولها ثلاثون حديثاً. (ر: الإصابة 8/266) . 7 أخرجه أبو نعيم ص 482، والبيهقي 3/237، كلاهما في الدلائل من طريق ابن إسحاق. (ر: السيرة 3/121) ، قال: حدّثني الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه، قال: ... ، فذكره في سياق طويل. قلت: إسناده متصل صحيح، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع. وأخرجه ابن سعد 2/46، والبيهقي في الدلائل 3/211، 258، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب مرسلاً بنحوه في سياق طويل.