قال سيبويه: لأنه يدركها التثنية والنون الخفيفة والثقيلة والألف واللام.
قال أبو علي: 209/أ إدراك الألف لها كقولك: (ارْدُدِ البابَ)، وإدراك النون لها كقولك: (أردُدًا) يافتى.
قال سيبويه: ومع ذلك أن بعدها حرفًا أصله السُّكون.
قال أبو علي: نحو اسْتَطارَ، واسْتَطْوَر.
قال سيبويه: أن لا يحملوا على الحرف في أصله أكثر من هذا.
قال أبو علي: أي فلو أدغموا مع هذا الإعلال لقد كانوا جمعوا عليه