قال: فيقول: إنَّ زيدًا وعمرًا، أي: (إنَّ) لنا. قال أبو بكر: إنما كان حذف الخبر مع لا، أكثر لأنه جواب عن سؤال عن الذات، فإذا قال: لا رجل، فهو جواب لقولك: هل من رجُلٍ والعناية هنا بالذات، فكان إبقاء العناية به أحسن. قال: وكذلك قوله: إنَّ مَحَلاً وإنَّ مُرْتحلاً.