هذا بابُ الواوقال: وإن شئت جَزَمْت على النهي في غير هذا الموضع، إذا أردت أن تنهاه عن الثاني كما تنهاه عن الأوّل، قال جرير:
ولا تَشْتِم المولى وتبْلُغْ أذاتَه
....قال أبو علي: نهاه عن الشَّتْم وبُلوغ الأذى معًا.
وأنشد:
... فلم أفْخَرْ بذاك وأجْزَعا
أي: أجمعُ بينهما ولو كان (أجْزَع) على حِيالِه لكان (وأجزَعُ).