إذا صلح الظرف أن يكون نعتًا جملة اسمية ونعتًا مفردًا فجعله من قبيل النعت بالمفرد أولى
١ - أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد ١٩:٢
في البحر ٨٦:١: «وأجازوا أن يكون (ظلمات) مرفوعًا بالابتداء، و (فيه) في موضع الخبر، والجملة في موضع الصفة. ولا حاجة إلى هذا، لأنه إذا دار الأمر بين أن تكون الصفة من قبيل المفرد، وبين ن تكون من قبيل الجمل كان الأولى جعلها من قبيل المفرد».
٢ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ٢٦١:٢
في كل سنبلة مائة حبة: صفة لسنابل أو لسبع، و (مائة) على كل حال فاعل للجار والمجرور، وهذا أولى من جعلها مبتدأ، والجملة صفة، لأن الوصف بالمفرد أولى من الوصف بالجملة، ولابد من تقدير محذوف، أي في كل سنبلة منها. البحر ٣٠٥:٢، العكبري ٦٢:١:
٣ - كمثل صفوان عليه تراب ٢٦٤:٢
يصح أن يكون (تراب) فاعلاً للجار والمجرور. العكبري ٦٣:١
٤ - كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ١١٧:٣
صر: فاعل، فالوصف بالمفرد. البحر ٧٧:٣، العكبري ٨٢:١، الجمل ٣٠٧:١
٥ - وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ١٦٨:٧
منهم: صفة لأمم أو بدلاً منهم. العكبري ١٦٠:١، الجمل ٢٠١:٢