من إخفائها بخمسة وعشرين ضعفًا وهذا في جميع الفرائض والنوافل وهذا من أحسن ما قيل في هذا كما روى نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفرد بخمسة وعشرين درجة، قال يزيد بن حبيب: إن تبدوا الصدقات فتعطوها أهل الكتاب من اليهود والنصارى فنعم ما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم، فعلى قول يزيد بن حبيب لا يكون خيرًا تمامًا لأنه يجعل {ليس عليك هداهم} راجعًا إلى أهل الكتاب {ولكن الله يهدي من يشاء} قال أبو حاتم: تام {وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله} ليس بقطع كاف لأن بعض الكلام متعلق ببعض.
{وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} ليس بقطع على قول من قال: وما تنفقوا من خير للفقراء ومن جعله بمعنى نفقتكم للفقراء جاز أن يقف على تظلمون {لا يستطيعون ضربًا في الأرض} قال نافع: تم، وخالفه أبو حاتم وغيره وقالوا الوقف {لا يسألون الناس إلحافا} {فإن الله به عليم} قطع تام وكذا {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.
{الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} قال نافع: تم، وخالفه أبو حاتم وغيره فقالوا الوقف {ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا}،