{كهيعص} تمام على قول الأخفش، والمعنى عنده: وفيما يقص عليكم (ذكر رحمة ربك) والتقدير عند غيره هذا ذكر رحمة ربك.
وعلى قول الفراء ليس (كهيعص) بتمام ولا كاف لأنه يرافع به {ذكر رحمة ربك عبده زكريا} ليس بتمام لأن {إذ} متعلق بما قبلها {إذ نادى ربه نداء خفيا} قطع كاف.
قال يعقوب: ومن الوقف {فهب لي من لدنك وليا} وهذا الكافي من الوقف.
وقال أبو جعفر: ليس هذا بكاف لأنك إن قرأت {يرثني} بالجزم فهو جواب، فلا يكن القطع على ما قبله، وإن قرأت (يرثني) بالرفع فهو نعت لولي، والنعت تابع للمنعوت، والتمام عند أبي حاتم {واجعله رب رضيا} {لم نجعل له من قبل سميا} قطع كاف.