Loading...

Maktabah Reza Ervani




Judul Kitab : Tarikh Dimasyqi (Hadits)- Detail Buku
Halaman Ke : 9868
Jumlah yang dimuat : 13130

أَنْبَأَنَا أبو الفضل مُحَمَّد بْن ناصر بْن مُحَمَّد ، وأبو الحسن سعد الخير بْن مُحَمَّد بْن سهل ، قالا : أَنْبَأَنَا أبو الفوارس طراد بْن مُحَمَّد ، حينئذ ، أخبرنا أبو منصور بْن زريق ، أَنْبَأَنَا أبو بكر الخطيب ، قالا : أَنْبَأَنَا علي بْن مُحَمَّد بْن عبد الله المعدل ، أَنْبَأَنَا أحمد بْن مُحَمَّد بْن جعفر ، نَبَّأَنَا عبد الله بْن مُحَمَّد بْن أبي الدنيا ، حدثني عمر بْن بكير ، عن أبي عبد الرحمن الطائي ، عن ملحان بْن عركز بْن حلبس الطائي ، عن أبيه ، عن جده ، وكان أخا عدي بْن حاتم لأمه ، قال : قيل لنوار امرأة حاتم : حدثينا عن حاتم ، قالت : كل أمره كان عجبا ، أصابتنا سنة خصت كل شيء ، فاقشعرت لها الأرض ، واغبرت لها السماء ، وضنت المراضع على أولادها ، وراحت الإبل حدباء حدابير ، ما تبض بقطرة ، وحلق المال ، وأنا لفي ليلة صنبرة ، بعيدة ما بين الطرفين ، إذ تضاغى الأصبية من الجوع : عبد الله ، وعدي ، وسفانة ، فوالله ، إن وجدنا شيئا نعللهم به ، فقام إلى أحد الصبيين فحمله ، وقمت إلى الصبية فعللتها ، فوالله ما سكتا إلا بعد هدأة من الليل ، ثم عدنا إلى الصبي الآخر ، فعللناه حتى سكت ، وما كاد ، ثم افترشنا قطيفة لنا شامية ذات خمل ، فأضجعنا الصبيان عليها ، ونمت أنا وهو في حجرة ، والصبيان بيننا ، ثم أقبل علي يعللني لأنام ، وعرفت ما يريد ، فتناومت ، فقال : ما لك ، أنمت ؟ فسكت ، فقال : ما أراها إلا قد نامت ، وما بي نوم ، فلما ادلهم الليل ، وتهورت النجوم ، وهدأت الأصوات ، وسكنت الرجل ، إذا جانب البيت قد دفع ، فقال : من هذا ؟ فولى ، حتى إذا قلت : قد أسحرنا ، فأعاد ، فقال : من هذا ؟ قالت : جارتك فلانة يا أبا عدي ، ما وجدت على أحد معولا غيرك ، أتيتك من عند أصبية يتعاوون عواء الذئب من الجوع ، قال : أعجليهم علي ، قالت النوار : فوثبت ، فقلت : ماذا صنعت ، فوالله لقد تضاعى أصبيتك ، فما وجدت ما تعللهم به ، فكيف بهذه وولدها ؟ فقال : اسكتي ، فوالله لأشبعنك وإياهم إن شاء الله ، قال : فقلت : تحمل اثنين ، وتمشي جنبيها أربعة ، كأنها نعامة حولها رئالها ، فقام إلى فرسه ، فوجأ بحربته في لبتها ، ثم قدح زنده ، وأوقد ناره ، ثم جاء بمدية فكشط عن جلدها ، ثم دفع المدية إلى المرأة ، ثم قال : دونك ، ثم قال : أبغي صبيانك فبغيتهم ، ثم قال نسوة : أتأكلون شيئا دون أهل الصرم ، فجعل يطوف فيهم بيتا بيتا حتى هبوا ، فأقبلوا عليه ، والتفع ببته ، ثم اضطجع ناحية ينظر إلينا ، لا والله ما ذاق مزعة ، وإنه لأحوجهم إليه ، فأصبحنا وما على الأرض منه إلا عظم أو حافر . قال أبو عبد الرحمن : الصرم : الأبيات العشرة ، أو نحوها ينزلون في جانب . انتهى . أبو عبد الرحمن الطائي هو الهيثم بْن عدي .


Beberapa bagian dari Terjemahan di-generate menggunakan Artificial Intelligence secara otomatis, dan belum melalui proses pengeditan

Untuk Teks dari Buku Berbahasa Indonesia atau Inggris, banyak bagian yang merupakan hasil OCR dan belum diedit


Belum ada terjemahan untuk halaman ini atau ada terjemahan yang kurang tepat ?