{وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ} المؤمنون. وقيل: الملائكة (١).
{لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ} حكم الله. وقيل: علمه (٢).
وقيل: اللوح المحفوظ (٣).
وقيل: فيما كتب الله لكم في سابق علمه (٤).
وقيل: في القرآن، وهو قوله {وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} المؤمنون: ١٠ (٥).
قتادة: فيه تقديم وتأخير، تقديره: أوتوا العلم في كتاب الله والإيمان لقد لبثتم (٦).
{إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٥٦)} قالوا لهم توبيخاً.
وقيل: ولكنكم كنتم لا تعلمون هذه فحلفتم على جهل ولكنكم كنتم لا تعلمون أنه يكون وأنكم مبعثون فكنتم به تكذبون (٧).
{فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ} ثم اعتذروا وسألوا الرجعة إلى الدنيا لاستدراك الفائت فلا يجابون، وهو قوله {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)} أي: لا يدعون إلى التوبة.
النقاش: لا يعاتبون على سيئاتهم (٨).
وقيل: لا يُستتابون (٩).
وقيل: لا يُطلب منهم العتبى (١٠).
(١) قاله الكلبي.
انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٢٣).
(٢) عزاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٣٢٣) للفراء، ولم أجده.
(٣) قاله الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١٤٦).
(٤) انظر: معالم التنزيل (٦/ ٢٧٨).
(٥) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٣٩).
(٦) انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٢٣).
(٧) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٣٩)، معالم التنزيل (٦/ ٢٧٨).
(٨) انظر: المصدر السابق (٤/ ٣٢٤).
(٩) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٣٢٤).
(١٠) قاله يحي بن سلام.
انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٢٤).