Maktabah Reza Ervani




Judul Kitab : Lubaab At Tafasir- Detail Buku
Halaman Ke : 414
Jumlah yang dimuat : 3779

صفة لكل عذاب جاوز الحد في الفساد، والرجفة: الصيحة التي زعزعتهم وحركتهم للهلاك، وقيل: ما توا بالرجفة والصيحة جميعاً، وقيل: الصيحة الأمر والدعاء والنداء، أي: الله أمرها وناداها بأن تهلك بالرجفة الشديدة المفرطة، وقيل: الطاغية: سيول وقعت بعقب الرجفة.

{فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ} بلدهم، وقيل: منازلهم، فوحد للجنس.

{جَاثِمِينَ (٧٨)} ميتين خامدين كرماد (١) الجاثم، والجواثم: الأثافي (٢)، وكل مالاط بالأرض ساكناً جاثم.

{فَتَوَلَّى عَنْهُمْ} أي (٣): لما عقروا الناقة فارقهم.

{وَقَالَ} لهم عند فراقه (٤) إياهم.

{يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (٧٩)}.

وقيل: أعرض بعد نزول العذاب بهم، وقال هذا القول كما خاطب النبي -صلى الله عليه وسلم- قتلى بدر (٥).

{وَلُوطًا} أي: وأرسلنا لوطاً.

الأخفش: واذكر لوطاً (٦).


(١) في (ب): ( ... خامدين وقيل كرماد ... ).
(٢) الأثافي: جمع أُثْفِيَّة، وهي: ما يوضع عليه القدر من الحجارة، وما كان من حديد ذي ثلاث قوائم فإنه يسمى: المِنْصَب، ولا يسمى أُثْفِيَّة. انظر: «اللسان» (ثفا).
(٣) سقطت (أي) من (ب).
(٤) في (ب): (فراقهم).
(٥) فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- خاطب قتلى قريش يوم بدر وهم في القليب: هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً، وهذا أخرجه البخاري (٣٩٨٠)، وقصد الكرماني أنه خاطبهم بعد موتهم ونزول العذاب بهم، نسأل الله تعالى السلامة والعافية.
(٦) انظر: «معاني القرآن» للأخفش ١/ ٣٣١، وعند الأخفش (وقال بعضهم: واذكر لوطاً).


Beberapa bagian dari Terjemahan di-generate menggunakan Artificial Intelligence secara otomatis, dan belum melalui proses pengeditan

Untuk Teks dari Buku Berbahasa Indonesia atau Inggris, banyak bagian yang merupakan hasil OCR dan belum diedit


Belum ada terjemahan untuk halaman ini atau ada terjemahan yang kurang tepat ?