الْمُؤمنِينَ} وَقَالَ {أَكَانَ للنَّاس عجبا أَن أَوْحَينَا} لِأَن قَوْله {أَن أَوْحَينَا} إِنَّمَا هُوَ وحينا
فَإِن كَانَ الِاسْم وَالْخَبَر معرفتين فَأَنت فهيا بِالْخِيَارِ تَقول كَانَ أَخُوك المنطلق وَكَانَ أَخُوك المنطلق
وَتقول من كَانَ أَخَاك إِذا كَانَت من مَرْفُوعَة وَمن كَانَ أَخُوك إِذا كَانَت من مَنْصُوبَة
وَكَذَلِكَ من ضرب أَخَاك وَمن ضرب أَخُوك
والآيات كلهَا تقْرَأ على هَذَا {فَمَا كَانَ جَوَاب قومه إِلَّا أَن قَالُوا} و (مَا كَانَ حجتهم