(فَدٌ ي لبني ذُهْلِ بْنِ شَيبانَ نافَتي ... إِذا كانَ يَوْمٌ ذُو كَوَاكِبَ أَشْهَبَ)
وَكَذَلِكَ أصبح وَأمسى تكون مرّة بِمَنْزِلَة (كَانَ) الَّتِي لَهَا خبر
وَمرَّة تكون بِمَنْزِلَة اسْتَيْقَظَ ونام فَإِنَّمَا هِيَ أَفعَال
وَقد يكون لفظ الْفِعْل وَاحِدًا وَله مَعْنيانِ أَو ثَلَاثَة معَان فَمن ذَلِك وجدت عَلَيْهِ من الموجدة وَوجدت تُرِيدُ وجدت الضَّالة وَيكون من وجدت فِي معنى علمت وَذَلِكَ وقولك وجدت زيدا كَرِيمًا
وَكَذَلِكَ رَأَيْت تكون من رُؤْيَة الْعين وَتَكون من الْعلم كَقَوْلِه عز وَجل {ألم تَرَ إِلَى رَبك كَيفَ مد الظل}