(هِيَ الشِّفاءُ لِدَائي إِنْ ظَفِرْتُ بهَا ... وليْس مِنْهَا شِفاءُ الدَّاءِ مبْذُولُ)
(قَنافِذُ هَدَّاجُونَ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ ... بِمَا كانَ إِيَّاهُمْ عَطِيَّةُ عَوَّدَا)
وَتقول الْكَائِن أَخَاهُ غلامك كَانَ زيدا يضْرب كَمَا تَقول عَمْرو كَانَ زيدا يضْرب
وَلَو قلت غُلَامه كَانَ زيد يضْرب كَانَ جيدا أَن تنصب الْغُلَام بيضرب لِأَنَّهُ كل مَا جَازَ أَن يتَقَدَّم من الْأَخْبَار جَازَ تَقْدِيم مَفْعُوله