{إِن لنا لأجرا إِن كُنَّا نَحن الغالبين} وَقَالَ {تَجِدُوهُ عِنْد الله هُوَ خير وَأعظم أجرا}
وَقد يجوز أَن تكون هَذِه الَّتِي بعد تَجِدُوهُ صفة للهاء المضمرة وسنذكرها فِي مَوضِع صِفَات الْمُضمر مشروحا إِن شَاءَ الله
وَقَرَأَ بَعضهم {وَلَكِن كَانُوا هم الظَّالِمُونَ} جعل هم ابْتِدَاء والظالمون خَبره
وينشد هَذَا الْبَيْت لقيس بن ذريح
(تَبْكي على لَيْلى وأَنْتَ تَرَكْتَهَا ... وَكُنْتَ علَيْها بالمَلا أَنْتَ أَقْدَرُ)
وَلَو قلت كَانَ زيد أَنْت خير مِنْهُ أَو كَانَ زيد أَنْت صَاحبه لم يجز إِلَّا الرّفْع لِأَن أَنْت لَو حذفته فسد الْكَلَام وَفِي الْمسَائِل الأول يصلح الْكَلَام بِحَذْف هَؤُلَاءِ الزَّوَائِد
أما قِرَاءَة أهل الْمَدِينَة {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هن أطهر لكم} فَهُوَ لحن فَاحش وَإِنَّمَا هِيَ قِرَاءَة ابْن مَرْوَان وَلم يكن لَهُ علم بِالْعَرَبِيَّةِ