فَلَيْسَ كَمَا قَالَ لِأَن الشَّاعِر إِنَّمَا أَرَادَ لَا أَمْثَال أُميَّة وَلَا من يسد مسدها وَالْمعْنَى وَلَا ذَا فضل فَدخلت أُميَّة فِي هَؤُلَاءِ المنكورين
وَكَذَلِكَ لَا هَيْثَم اللَّيْلَة أَي لَا مجْرى وَلَا سائق كسوق هَيْثَم
وَمثل ذَلِك قَوْلهم فِي الْمثل قَضِيَّة وَلَا أَبَا حسن لَهَا أَي قَضِيَّة وَلَا عَالم بهَا فَدخل عَليّ رَضِي الله عَنهُ فِيمَن يطْلب لهَذِهِ الْمَسْأَلَة