إِلَه غَيره} إِن شِئْت كَانَ غَيره اسْتثِْنَاء وَإِن شِئْت كَانَ نعتا على الْموضع
وَإِنَّمَا كَانَ هُوَ الْوَجْه لِأَن من زَائِدَة لم تحدث فِي الْمَعْنى شَيْئا وَلَا لَيست كَذَلِك لِأَنَّهَا أزالت مَا كَانَ مُوجبا فَصَارَ بهَا منفيا فَمن ذَلِك قَوْله
(ورَدَّ جاَزِرُهُمْ حَرْفاً مُصَرَّمَةً ... وَلَا كَرَيمَ مِنَ الوِلْدانِ مصْبوحُ)