وَمِمَّا يستوى فِيهِ الْأَمْرَانِ قَول الله عز وَجل {فَمَا كَانَ جَوَاب قومه إِلَّا أَن قَالُوا} ف أَن قَالُوا مَرْفُوع إِذا نصبت الْجَواب وَهُوَ مَنْصُوب إِذا رفعت الْجَواب لِأَنَّهُمَا معرفتان وَالْأَحْسَن أَن ترفع مَا بعد إِلَّا لِأَنَّهُ مُوجب وَالْوَجْه الآخر حسن جميل
فَأَما قَوْله جلّ ذكره {مَا كَانَ حجتهم إِلَّا أَن قَالُوا} فَالْوَجْه نصب حجتهم لِأَنَّهُ ذكر الْفِعْل
وَالْوَجْه الآخر أعنى رفع حجتهم جيد لِأَن الْحجَّة هِيَ القَوْل فِي الْمَعْنى