وكذلك الاعتراض عليه فى إنشاده قوله:
لا بارك الله فى الغوانى هل … يصبحن إلاّ لهن مطّلب
وقول الأصمعى: «فى الغوانى ما» يريد: فى الغوانى أما، ويخفف الهمزة. وقول غيره:
«فى الغوان أما». ولو كان إلى الناس تخير ما يحتمله الموضع والتسبب إليه لكان الرجل أقوم من الجماعة به وأوصل إلى المراد منه، وأنفى لشغب الزيغ والاضطراب عنه.