و "الحنث": الشِّرك (١) ؛ وهو: الكبير من الذنوب أيضًا.
٥٥- و {الْهِيمِ} الإبلُ يصيبها داءٌ فلا تَروَى من الماء (٢) . يقال: بعيرٌ أهْيَمُ وناقةٌ هَيْمَاءُ.
٥٦- {هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ} أي: رزقُهم وطعامهم.
٥٨- {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ} أي ما تصبُّونه في أرحام النساء : من المنيِّ.
٦٠-٦١- {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ} أي لسنا مغلوبين على أن نستبدلَ بكم أمثالَكم من الخلق.
٦٣- {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ} أي تزرعون.
٦٥- {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} تَعجبون مما نزل بكم في زرعكم إذا صار حطامًا (٣) .
و يقال: {تَفَكَّهُونَ} تنَدَّمونُ مثل "تَفَكَّنُونَ". وهي لغةٌ لِعُكْلٍ (٤) .
٦٦- {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} أي معذَّبون. من قوله عز وجل: {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} (٥) أي هَلَكةً.
(١) روي هذا عن الحسن والضحاك وابن زيد وقتادة؛ كما روى الثاني ابن عباس ومجاهد والشعبي وقتادة أيضا. راجع الدر، والطبري ١١١-١١٢، والقرطبي والبحر، واللسان ٢/٤٤٣.
(٢) كما قال الفراء على ما في اللسان ١٦/١١٢. وروي عن ابن عباس وعكرمة والضحاك وقتادة والسدي، على ما في القرطبي ٢١٥. واختاره الطبري ١١٣. وانظر البحر ٢٠٨ و ٢١٠، والدر.
(٣) كما روي عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد، على ما في الطبري ١١٤-١١٥، والدر ١٦١، واللسان ١٧/٢٠١.
(٤) اللسان ١٧/٤٢٠. وحكاها الفراء على ما في القرطبي ٢١٩. وروي هذا الرأي عن عكرمة والحسن وأبي عبيد، على ما في اللسان ١٧/٢٠١، والطبري والقرطبي. وانظر البحر ٢١١-٢١٢.
(٥) سورة الفرقان ٦٥. وهو رأي ابن عباس وقتادة، على ما في الطبري والقرطبي.