وذويه وقال القاسم التجيبي في فهرسته قرأت جميع الموطأ على الشيخ المسند الكاتب المعمر الثبت أبي محمد عبد الله ابن الفقيه الإمام أبي عبد الله محمد بن هارون بن عبد العزيز الطائي القرطبي نزيل تونس وكان مع كبر سنه وشياخته يرعى سمعه أرعاء يقظ الفكر حاضر الذهن مستفهم لما يمر به من مشكل لفظ وغامض معنى مبين لكل ذلك يذكره قال وكان شديد التشيع لأهل البيت حتى ربما أفضى به ذلك إلى ذكر أبي سفيان وابنه معاوية بما لا ينبغي أن يذكرانه قال وقد أنكرت عليه ذلك بتلطيف فلم يرجع وحدث عنه الوادي آشي وأبو عبد الله ابن رشيد وجماعة من المغاربة وأجاز للذهبي وغيره وكان سماعه للموطأ في مدة أولها سنة سبع عشرة وست مائة وآخرها سنة عشرين وكان أبو القاسم شيخه قد أعنى بالموطأ وأتقنه وصححه مات بن هارون سنة إحدى وسبع مائة ومن شعر بن هارون.
أقل زيارة الأحباب تزدد عندهم قربا ... فإن المصطفى قد قال زر غبا تزد حبا
١٤١٤ "عبد الله" ابن محمد القرشي عن محمد بن طلحة يأتي في عمر أن ابن عبد الله.
١٤١٥ "عبد الله" ابن محمد بن قراد أبو بكر الخزاعي عن محمود بن خداش وغيره متروك متهم بالوضع قال الدارقطني متروك يضع الحديث هو وأبوه يقال لجده قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان١ انتهى وقال المؤلف في موضع آخر عبد الله ابن محمد قراد الخزاعي أبو بكر المؤدب عن عبد الله ابن هاشم ومحمود بن خداش وطبقتهما وعنه بن المظفر وعلي بن عمر اليشكري٢ توفي سنة تسع وخمسين وثلاث مائة انتهى فهما واحد وقراد هو لقب عبد الرحمن بن غزوان وكان مقريا مشهورا.
١٤١٦ "عبد الله" ابن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري الفقيه عرف بالإستاذ أكثر
١ في التقريب عزوان بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة وقراد بضم القاف وتخفيف الراء انتهى ملخصا – الحسن النعماني.
٢ - "السكري "٣٠٩".