ق ٩٩ - أ / ومرَّ فِي مسألةِ المعضوبِ، حديثُ أبي رزينٍ: " حجَّ عَن أبيكَ وَاعْتمر ". ق ٩٩ - أ
عَن عائشةَ " قلتُ: يَا رسولَ اللهِ، على النِّساءِ جهادٌ؟ قالَ: عليهنَّ جهادٌ، لَا قتالَ فيهِ؛ الحجُّ والعمرةُ ".
وَعَن زيد بن ثابتٍ، مَرْفُوعا: " والحجُّ والعمرةُ فريضتانِ، لَا يضرُّكَ بأيُّهما بدأت ".
الحكمُ بن مُوسَى، حَدثنَا يحيى بن حَمْزَة، عَن سليمانٌ بن داودَ، حَدثنِي الزُّهْرِيّ، عَن أبي بكر بن حزم، عَن أبيهِ، عَن جدهِ " أنَّ رسولَ اللهِ كتبَ إِلَى أهلِ اليمنِ كتابا وبعثَ بهِ معهُ؛ وفيهِ: وإنَّ العُمرةَ الحجُّ الأصغرُ ".
لَهُم حجاجُ بنُ أرطأةَ، عَن ابنِ المنكدرِ، عَن جابرٍ قالَ: " أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعرابيٌّ، فقالَ: يَا رسولَ اللهِ، أَخْبرنِي عَن العمرةِ؛ أواجبةٌ هِيَ؟ قَالَ: لَا، وَأَن تعتمرَ خيرٌ لكَ ".
وَقَالَ أَبُو هريرةَ: " العمرةُ تطوُّعٌ ".
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: الصحيحُ وقفهُ.
وقالَ أَبُو حنيفةَ: القِرَانُ.
وَقَالَ مالكٌ وَالشَّافِعِيّ: الإفرادُ.
(خَ م) عَن عَمْرو بن مرةَ، عَن سعيد بن الْمسيب قالَ: " اختلفَ عَليّ وَعُثْمَان وهُما بعسفانَ فِي المتعةِ؛ فقالَ لهُ عَليّ: مَا تريدُ أَن تنْهى عَن أَمر فعلهُ رسولُ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ! فقالَ لهُ عثمانُ: دَعْنَا عنكَ. فَلَمَّا رأى ذلكَ عَليّ، أهلَّ بهما جَمِيعًا ".