فغفر وفخر جمع غفورٍ وفخورٍ, وقوله «مجرحات بأجراحٍ ومقتول» ارتفع لأن التقدير فيها أن يقول منها مجرحات ومنها مقتول. وعلى هذا قراءة من قرأ «في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة» وأنشدوا بيت النجاشي على هذا:
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمت فيها يد الحدثان
فأما التي صحت فأزد شنوءةٍ ... وأما التي شلت فأزد عمان