ويقال في مثل للعرب, وذلك إذا مدح الإنسان بغير ما فيه:
«قبح الله معزىً خيرتها خطة» بغير صرفٍ لأنها اسم عنزٍ. ويقال: رأيت أوقاسًا من الناس وألفافًا من الناس وألقاطًا من الناس وهم القليل المتفرقون ولا واحد لهم. ويقال: إنه لأسمع من قرادٍ وأبصر من عقابٍ, وأحذر من غرابٍ, وأسمج من لافظةٍ يقول من شاةٍ أشلوها, والإشلاء الدعاء للحلب فدعوها وهي تجتر فتركت / جرتها وأقبلت للحلب من كرمها. ويقال: هل أطرقتنا من جايبة خبرٍ الياء مقدمة, على الباء, أو مغربة خبرٍ, وهو الخبر الطريق يجيء من الأفق, فتخبر به القوم