ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت، ويقال لها أبية- بموحدة وتشديد.
١٠٨٤٩- أميمة بنت الحارث «١»
: امرأة عبد الرحمن بن الزبير، طلقها ثلاثا، فتزوجها رفاعة ثم طلقها رفاعة، فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني أفأتزوّج عبد الرحمن؟ قال:
«هل جامعك» «٢» ، قالت: ما معه إلا مثل هدبة الثوب، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» .
أخرجه ابن مندة، من طريق محمد بن مروان السدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
قلت: ومحمد بن مروان كذبوه، وشيخه اعترف بالكذب، وأصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق، ولم يسمّ المرأة فيهما. وسيأتي أن اسمها سهيمة. وقيل غير ذلك.
١٠٨٥٠- أميمة بنت أبي حثمة،
واسمه عبد اللَّه بن ساعدة بن عامر بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية، أخت جميلة وعميرة.
ذكرها ابن سعد في الصحابيات، وقال: أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم. قال: وتزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ، ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد، وأسلمت وبايعت.
١٠٨٥١- أميمة بنت خلف «٣»
بن أسعد بن عامر بن سبيع الخزاعية، عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور.
كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص، فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة.
ويقال: اسمها أمينة «٤» ، بالنون بدل الميم، ويقال همينة بالهاء بدل الألف، فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة، واشتهرت بكنيتها.
١٠٨٥٢- أميمة بنت الخطاب،
أخت عمر، يأتي ذكرها في فاطمة.
١٠٨٥٣- أميمة بنت أبي الخيار،
زوج مطيع بن الأسود العدوي. ذكرها في التجريد.
(١) أسد الغابة: ت ٦٧٣٦.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٥١ عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه بزيادة في أوله وآخره ولفظه هل جامعتها كتاب الحدود باب رجم ماعز بن مالك حديث رقم ٤٤١٩ وأحمد في المسند ٥/ ٢١٧.
(٣) أسد الغابة ت ٦٧٣٧، الاستيعاب ت ٣٢٨٥.
(٤) في أآمنة.