والغين، وكتبوا: لقد رأى بياء بعد الألف وقد ذكر (1) آنفا (2)، وكتبوا أيضا في جميع المصاحف: اللّت بلامين، وتاء بعدها، من غير ألف قبلها (3) والوقف للجميع عليها بالتاء، وعن الكسائي في ذلك خلاف (4)، وكتبوا: منوة بواو بين النون، والهاء (5)، مكان الألف (6) الموجودة في اللفظ (7) مثل: الصّلوة والزّكوة والحيوة والنّجوة والغدوة (8) ومشكوة (9) وسائر ذلك مذكور (10).
ثم قال تعالى: ألكم الذّكر وله الانثى (11) إلى قوله: والاولى رأس (1) تقدم في الآية 11 النجم.
(2) في ب، ج، ق: «أيضا»،.
(3) نص عليها الداني بسنده عن الأنباري، وقرأ رويس عن يعقوب بتشديد التاء مع الإشباع للساكنين، والباقون بالتخفيف. انظر: المقنع 82 النشر 2/ 379 إتحاف 2/ 501 المهذب 2/ 258.
(4) فوقف الكسائي عليها بالهاء قال ابن الجزري: «هذا هو الصحيح عنه».
انظر: النشر 2/ 132 إتحاف 2/ 501 سراج القارئ 130.
(5) في ج، ق: «والتاء» وكلاهما صحيح باعتبار الوصل والوقف، فهي تاء باعتبار الوصل، وهاء باعتبار الوقف.
(6) واتفقت على ذلك المصاحف، فلم تختلف، وذكر أبو عمرو أنها رسمت على لفظ التفخيم ومراد الأصل وهو الواو، وقيل إن أصلها الياء، ورجح مكي القول الأول، وقال: «وأولى القولين بالصواب- والله أعلم- القول الأول» وعليه كتاب المصاحف، وقرأها ابن كثير بالهمز والمد، والجميع يقفون بالهاء.
انظر: المقنع 54 التبصرة 406 النشر 2/ 379 إتحاف 2/ 501.
(7) سقطت من: ج، ق.
(8) تقدمت في قوله: ويقيمون الصلوة في الآية 2 البقرة.
(9) ذكرها في الآية 35 النور.
(10) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(11) من الآية 21 النجم.