الآيتين من (1) الهجاء، كتبوا: أولئك بواو، بين الألف التي هي صورة الهمزة (2) المضمومة، واللام من غير ألف بينها، وبين الياء، التي هي صورة الهمزة (2) المكسورة أيضا، حيث وقعت هذه الكلمة، أعني أولئك، وأولئكم (3) اجتمعت على ذلك المصاحف فلم (4) تختلف (5)، وكذلك زادوا هذه الواو، في قوله: أولوا (6) وأولت (7) وأولى (8) وأولاء (9) حيث وقع أيضا.
وكذلك زادوها في كلمة: ساوريكم في الأعراف (10) والأنبياء (11).
وكتبوا: على بالياء أين ما أتت، إذا كانت حرفا، فرقا بينها وبين: (1) سقطت من: ب.
(2) في هـ: «للهمزة» في الموضعين.
(3) من الآية 90 النساء، والآية 43، القمر لا غير، وسقط المثال من: ب.
(4) وقع عليها تصحيف في: ب.
(5) وأجمع على ذلك كتاب المصاحف بحذف الألف بعد اللام وزيادة الواو ذكره أبو عمرو الداني، وهذه من الكلمات التي وافق فيها علماء العربية كتاب المصاحف بإجماع الفريقين، وزيدت الواو للفرق بينها وبين ما يشبهها في اللفظ، أو تكون هي الحركة نفسها.
انظر: المقنع 16، 53، المحكم 179، التبيان 173، فتح المنان 105، تلخيص الفوائد 46.
(6) من الآية 268 البقرة.
(7) من الآية 4 الطلاق.
(8) من الآية 178 البقرة.
(9) موضعان في الآية 119 آل عمران، والآية 82 طه.
(10) سيذكرها في موضعها في الآية 145 الأعراف.
(11) من الآية 37 الأنبياء سيذكرها مع موضع الأعراف.