فلم تختلف (1).
وأحطت به بغير ألف بين الحاء والطاء (2) خطيئته بياء وتاء (3) بين الطاء والهاء على خمسة أحرف من غير صورة للهمزة (4) الواقعة بين الياء والتاء ولا ألف بعدها، على لفظ التوحيد (5) في قراءة (6) الجماعة حاشا نافع (7) وحده (8).
وفأولئك أصحب (9) وخلدون (10) مذكور.
ثم قال تعالى: والذين ءامنوا وعملوا الصّلحت إلى قوله: (1) ذكره أبو عمرو الداني، وقال إنه وجده في مصاحف أهل المدينة والعراق وغيرهما، ولم يشر المؤلف إلى إثبات الألف، ونص الخراز عن جميع أهل الرسم على إثباتها، والعلة الموجبة لإثباتها مع أنها جمع مؤنث سالم، لئلا يجتمع في الكلمة حذفان متواليان، لأنهم حذفوا الياء صورة للهمزة.
انظر: التبيان 60، فتح المنان 29، تنبيه العطشان 51.
(2) انفرد بالحذف أبو داود، ولا يندرج فيه: «وأحاط» فإنه ثابت، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني، وجرى العمل بالحذف. انظر: تنبيه العطشان 62، فتح المنان 38.
(3) في ب: «وطاء» وهو تصحيف.
(4) لأنها وقعت بعد ساكن.
(5) باتفاق الشيخين، فذكرها أبو عمرو بسنده فيما رواه عن قالون عن نافع بالحذف، وذكره أبو بكر بن أشتة في كتاب علم المصاحف، والشاطبي في العقيلة، وعليه العمل.
انظر: المقنع 10، الدرة 14، الجميلة 45، الوسيلة 23.
(6) في أ: «وقرأه» وفي ج، هـ: «وهي قراءة»، وما أثبت من: ب، م.
(7) في ب، هـ: «نافعا».
(8) وافقه أبو جعفر من العشرة، فقد قرأ بصيغة الجمع السالم، وقرأه الباقون على التوحيد.
انظر: النشر 2/ 218، إتحاف 1/ 400، المبسوط 119.
(9) تقدم عند قوله: أولئك أصحب في الآية 38 وسقطت من: هـ
(10) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر سالم، وتقدم.