ثم قال تعالى (1): وإذا قيل له اتّق الله إلى قوله: المهاد (2) وليس في هذه الآية من الهجاء غير حذف الياء من: اتّق الله لأنه مجزوم بالأمر.
ذكر ما حذفت منه الياء في الرسم واللفظ، وصلا ووقفا: واعلم أن كل ياء سقطت لجازم، دخل على (3) الفعل (4) المستقبل الذي هي آخره إما للشرط وإما (5) لجوابه أو للأمر أو لجوابه (6) أو ب «لم» أو أخواتها (7) أو للنهي (8) أو للعطف على ذلك فإنها تسقط من الرسم لذلك (9) وتسقط أيضا من اللفظ في حال الوصل والوقف سواء (10) لقيها ساكن أو لم يلقها لاتصال الجازم (11) بالكلمة (12) التي هي آخرها.
فأما ما لقيها فيه (13) الساكن، وسقطت في الرسم واللفظ، فقوله عز وجل: (1) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أوما أثبت من: ب، ج، ق.
(2) رأس الآية 204 البقرة.
(3) في أ «عليها» وألحقت في الحاشية عليها «صح».
(4) سقطت من: هـ.
(5) في ب، ج، هـ: «أو لجوابه».
(6) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق.
(7) في ب: «جوابها»، وفي أ، ج، ق: «لجوابها»، وهو خطأ ظاهر وما أثبت من: هـ.
(8) في ب، ج: «أو للنفي» وهو تصحيف.
(9) سقطت من: أ، ب، ج، ق وما أثبت من: هـ.
(10) في ج: «سوى».
(11) في ق: «جازم».
(12) في ب، ج، ق: «والكلمة» وفي هـ: «للكلمة».
(13) سقطت من: هـ.